U3F1ZWV6ZTY0MDA5MTE1MjBfQWN0aXZhdGlvbjcyNTEzNDk5Mzc2
recent
جديد الموقع

المُيَسَّرُ في أحْكَامِ الْحَيْضِ والاسْتِحَاضَةوالنِّفَاس للدكتور ايمن البدارين





المُيَسَّرُ

في أحْكَامِ الْحَيْضِ والاسْتِحَاضَةوالنِّفَاس





تأليف
الدكتور أيمن عبد الحميد البدارين



الإهداء


أهدي هذا الجهد المتواضع
إلى من أنارا لي طريق الخير والعلم
ويسرا لي دروبه إلى أهل الفضل والعطاء
أبي أمد الله في عمره
وأمي رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه
وجعله في ميزان حسناتهما وحسناتي فما أنا إلا ثممرة منهما...
والى رفيقتي في الطريق ومعينتي في كل ضيق زوجتي...
وإلى عالمات الغد، وداعيات المستقبل، وجيل النصر والتمكين بإذن الله، بناتي طالبات العلم  الشرعي...





تمهيد:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، وخاتم النبيين، سيدنا محمد ومن سار على دربه من المتقين إلى يوم الدين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت يا مولاي تجعل الحزن والصعب إذا شئت سهلا، اللهم يسر لنا أمورنا، واشرح لنا صدورنا، وارزقنا قلبا خاشعا، وعلما نافعا، واجعل هذا العمل مخلَصا متقبلا برحمة منك يا أرحم الراحمين.
أما بعد:
فهذا كتاب ( المُيَسَّر في أحْكَامِ الْحَيْضِ والاسْتِحَاضَة والنِّفَاس ) جعلته كاسمه ميسرا بينا واضحا، حرصت فيه على تسهيل بيان أحد أصعب أبواب الفقه واعقدها وهو باب الحَيْض والاستحاضة والنفاس الذي أتعب القدماء، وجهله أكثر المعاصرين من العلماء، الذين عرفوا ظاهره وقشوره، لكنهم لم يتقنوا باطنه ودقائقه الكثيرة، ويعود هذا الجهل عند المعاصرين إلى أمور:

أولها: ثقافة العيب، خاصة أنه موضوع يخجل منه عامة الرجال الفضلاء فما بالك بالملتزمين من المشايخ والعلماء، بل أصبحت موضة العصر أن من أراد أن يذم فقيها أو يغمز فيه ويلمز وصفه بأنه " فقيه حَيْض "!!!، وما عرفوا أنه لا يتقن هذا الباب إلا ندرة قليلة من العلماء، ناهيك عن الدهماء.

ثانيها: الصعوبة الكبيرة في كتب القدماء التي تتحدث عن هذا الموضوع الخطير الذي يترتب عليه وجوب كثير من العبادات من عدمها، وصحتها من بطلانها كالصلاة وغيرها، إضافة لكثير من الأحكام الفقهية المتعلقة بالحائض والمستحاضة... هذه الصعوبة الناتجة عن دقة التعبير تارة، وكثرة الاصطلاح تارة، والاختصار الشديد تارة، وقلة الأمثلة أحياناً، والإسهاب فيما يقل وقوعه أحياناً أخرى...

ثالثها: كثرة اضطراب حال النساء في عصرنا نظرا لاختلاف طبيعة هذا الزمان من طعام وشراب، وعادات اجتماعية، والعقاقير المعاصرة كحبوب منع الحمل، وعمل المرأة، واختلاف كثير من وظائفها وقلة حركتها... وما يترتب على كل ذلك من اضطراب الحيض عند النساء.

رابعها: قلة الجمع والمزاوجة بين العلم الحديث والفقه في هذا الموضوع الذي يمكن للطب الحديث أن يحل كثيراً من المسائل الخلافية الفقهية التي بناها القدماء على تصورات علمية خاطئة، مما يجعل الاطلاع على العلم الحديث وسيلة هامة لحل كثير من المشاكل المتعلقة بهذا الموضوع الخطير، فكثير من مسائل الحَيْض والاستحاضة والنفاس نحن معاشر الفقهاء تبع فيها للأطباء؛ إذ لا يجوز أن نبني حكماً فقهيا على تصور علمي غير صحيح؛ لأنَّ الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والحَيْض والاستحاضة والنفاس في الحقيقة مفاهيم طبيعية طبية، فلا بد أن يكون الفقه تبع الطب فيها للتمييز بينها، والحكم أن المرأة الآن في حال حَيْض أم استحاضة أو نفاس، أما الأحكام الشرعية المترتبة على هذا التمييز سواء التكليفية من وجوب وحرمة وغيرها والوضعية من صحة وبطلان وغيرها فهي وظيفة الفقيه.
كما تظهر أهمية الموضوع في الجهل العجيب عند نسائنا المسلمات اللاتي لا يفرق أكثرهن بين الحَيْض والاستحاضة !، فتراها تصلي أيام الحَيْض!، وتدع الصلاة أثناء الاستحاضة!، وقد وجدت خلال تدريسي الطويل لهذا الموضوع في الجامعة في فقه الطهارة أن أكثر طالبات الشريعة عندهن جهل فظيع به!، فإن كانت عالمات المستقبل وفقيهاته بهذا الجهل المبين فما بالك بباقي نساء العالمين!.

خامسها: ضعف التصور المطابق لواقع حال المرأة المُسْتَفْتِيَة عند معظم المفتين مع ما يترتب على هذا الجهل وينتج عنه من الخطأ في الحكم الشرعي؛ لأنَّ الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ولهذا الجهل أسباب كثيرة أهمها:
1.     الخجل والحرج الذي يجده المفتي ومعظمهم من الرجال من الاستفصال عن حال السائلة والاكتفاء بأسئلة عامة لا تعطي تصورا دقيقا عن حالتها.
2.     وكثيراً ما يكون الخجل متبادلاً بين المفتي والمستفتي، فكثير من النساء تخجل عن الإفصاح عن حالتها وبيانها بيانا تاماً للمفتي فتكتفي برؤوس أقلام لا تكفي في كثير من الحالات، بل قد تؤدي في كثير منها إلى إعطاء تصور غير صحيح ينتج عنه حكم خطأ.
3.     أو بسبب حالة الاشمئزاز أو القرف أو زيوف النفس وميوعتها عند محاولة الحديث عن دم الحَيْض والاستحاضة والنفاس، وهي أمور لا يستسيغ الناس عموما تقبلها أو الحديث أو السؤال عنها كونها من الأمور المستقذرة التي لا تقبلها النفس.

سادسها: تداخل كثير من الأمور التي تلعب دورا مهما في وضع المرأة وتمييز حالتها هل هي حائض أم لا؟ كالمدة، والتمييز، والعادة، وتخلل الطُّهْر أثناء الحَيْض، وأقل الطُّهْر وأكثره، واضطراب العادة، وبكم مرة تثبت... وغيرها من الأمور التي لا بد من استحضارها جميعا أو استحضار معظمها لإعطاء حكم صحيح.

التجديد في الكتاب وما امتاز به عن غيره من المؤلفات:

قالوا قديما: " التأليف على سبعة أقسام لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها وهي: إما شيء لم يسبق إليه فيخترعه، أو شيء ناقص يتممه، أو شيء مغلق يشرحه، أو شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه، أو شيء متفرق يجمعه، أو شيء مختلط يرتبه، أو شيء أخطأ فيه مصنفه فيصلحه ".
وبحمد الله ومنته فقد امتاز هذا الكتاب عن غيره من الكتب التي تحدثت عن الحَيْض والاستحاضة والنفاس بأمور أهمها:

أولا: أنه دليل عملي منهجي، وتظهر عمليته من خلال:

أ- اشتماله على معظم أصول ومباحث الحيض والاستحاضة والنفاس، فقد ابتعدت قدر المستطاع - إلا للحاجة عن الإسهاب في المقارنات الفقهية والفقه المقارن حتى لا يقع القارئ فريسة الضياع أمام كثرة الخلاف في المذهب الواحد ناهيك عن بقية المذاهب، فحرصت أن يكون هذا الكتاب دليلا عمليا شاملا لموضوع الحَيْض والاستحاضة والنفاس دون أن يتيه القارئ بين هذا الكم الهائل من الخلافات والتجاذبات الفقهية التي لا يحتاجها معظم القراء وإنما يحتاجها المؤلف لمعرفة الصواب من الخطأ في هذا الموضوع.
ب- منطقية الطرح وتدرجه، فكان الكتاب من أوله إلى آخره لحمة واحدة، ووحدة متسقة متماسكة متدرجة لبناء تصور شامل عن الحيض والاستحاضة والنفاس مع مراعاة الترجيح بينها، فجعلت المذهب الشافعي منطلقا ومركزا للمقارنة بين بقية المذاهب.
ج- الابتعاد عن المسائل التي يندر وقوعها، فقد ركزت في هذا الكتاب على المسائل التي يغلب وقوعها، بل والتي يقل وقوعها، أما تلك المسائل التي يندر وقوعها والتي أولع كثير من القدماء بها، فقد حرصت أن أشير إليها دون تفصيل؛ لأنَّ التفصيل مكانه المطولات.

ثانيا: العدد الهائل من الأمثلة التطبيقية الواقعية على كل مسألة من مسائل الحَيْض والاستحاضة.

بل زدت على ذلك بأن عقدت مبحثا كاملا مستقلا أوردت فيه عشرين مثالاً على معظم مسائل الحَيْض والاستحاضة التي يكثر وقوعها. وكما قالوا: بالمثال يتضح المقال. فكما حرصت على تسهيل وتبسيط الفكرة للقارئ فقد أكملتها بكثرة الأمثلة التطبيقية الواقعية لتدريب القارئ على فهم الحكم الشرعي المتعلق بالحَيْض والاستحاضة وكيفية التعامل مع هذه المسائل وإسقاطها على أرض الواقع من خلال هذه الأمثلة.
وحرصت على التجديد في عرض الأمثلة في مبحث الأمثلة التطبيقية من خلال كيفية تناول كل مثال وتحليله، حيث كنت أعرض المثال على شكل سؤال واقعي من مستفتيه، ثم ألخص السؤال مبينا ركائزه بتحليل القضايا المفصلية التي يبنى عليها الجواب، والتي لها الأثر الأساس في الوصول إليه، ثم أردف ذلك ببيان الجواب مفصلا مختصرا، ثم بعد ذلك أعلل هذا الجواب كي يتشرب القارئ منهج التعامل مع مثل هذه الوقائع والفتاوى.

ثالثا: سهولة التناول للموضوع حيث وظفت خبرتي الطويلة في تدريسه محاولا إيصال المعلومة بأيسر السبل وأسهلها

 قاصدا أن يفهم القارئ الكتاب دون معلم، جاعلاً من الكتاب " معلما دون معلم "، كما حرصت أن يخاطب الكتاب كافة المستويات العلمية دون تعقيد، فهو كتاب صالح لجميع المستويات.

رابعا: تفرد هذا الكتاب باستنتاج واستحداث صياغة خمسة قواعد فقهية 

صغتها صياغة قانونية محكمة سهلة الحفظ والتطبيق، تجمع أصول التفريق بين الحَيْض والاستحاضة، تندرج تحتها معظم الحالات، إذ لم أعثر أو أطلع أو أسمع عن كتاب حاول صياغة أحكام الحَيْض والاستحاضة على شكل قواعد أو ضوابط فقهية تجمع أصولها في بضع عبارات قانونية ملتزما أصول صنعة التقعيد الفقهي.

خامساً: جمع هذا الكتاب بين الطب والفقه

فقد حرصت في معظم مسائله أن أفحص رأي العلم والطب الحديث في المسائل الشائكة الخلافية لتكون منارا هاديا في الترجيح بين اقوال الفقهاء؛ لأنَّ الطب أصل الفقه في معظم مسائل الحَيْض والاستحاضة والنفاس الأساسية.

سادساً: تفرد الكتاب بعمل استبانة علمية ملأها أربعون طبيباً مختصاً في النسائية والتوليد.

وثلاثة وثمانون امرأة بالغة يأتيها الحَيْض، فحصت هذه الاستبانة حال النساء في هذا العصر من الناحيتين الطبية علماً وخبرةً، والواقعية في كشف حال النساء في عصرنا، فكانت هذه الاستبانة هادية في الترجيح في كثير من مسائل الكتاب.

والنقطتان الخامسة والسادسة في غاية الأهمية حيث إن الأحاديث الصحيحة في باب الحَيْض والاستحاضة والنفاس قليلة جداً، وآثار الصحابة والتابعين لا يعتمد عليها؛ لأنها في غالبها اجتهادات كل يُؤخذ منها ويُرَد وليست نصوصاً شرعة ملزمة، وكثير منها كان مبناه على تصورات خطأ غير مطابقة للواقع فرضها ما توصل إليه العلم والطب في ذلك العصر، بل كان اعتماد الفقهاء من القدماء على الاستقراء الناقص لحال النساء في عصرهم وحال النساء تغير كثيراً في هذه الأعصار فكان لزاما علينا أن نسلك منهجهم في الاستقراء، وأن نتابع أحدث ما توصل إليه العلماء والأطباء.

وقبل الختام يسعدني أن أشكر كل من قرأ الكتاب أو جزءاً منه وأهدى إليَّ ملاحظاته القيمة وأخص بالشكر أخي الدكتور أيمن الدباغ، وأخي الدكتور أحمد الحسنات، وأخي الشيخ فريد شحادة، وأخي الطبيب أحمد شاهين، وأخي الدكتور جواد بحر النتشة، وتلميذي النجيب معاذ محمد الجعبري الذي ساعدني في إعداد الاستبانتين.

وقد أخذ مني هذا الكتاب جهدا هائلاً، سائلاً المولى الكريم أن يتقبله مني فما أقصد إلا وجهه الكريم بخدمة الأمة، وأن يكون صدقة جارية لي في قبري الذي كأني أراه الآن أمام عيني، فإن أحسنت فمن الله ومنته وفضله، له الشكر وله الحمد لا أحصي ثناء عليه... وإن أسأت وأخطأت فهذا لازم حال العبد فإن النقص مُسْتَولٍ علينا معشر البشر، وما حالي إلا كحال العلامة القاضي عبد الرحيم البيساني الذي كتب إلى العلامة العماد الأصفهاني معتذرا عن كلام استدركه عليه يقول فيه:

" إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به، وذلك أني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابا في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل؛ وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر "
(القنوجي، أبجد العلوم: ج 1 / ص 13).
كتبه راجي رحمة ربه - الدكتور أيمن عبد الحميد عبد المجيد البدارين


حكم تعلم أحكام الحَيْض والاستحاضة النِّفَاس:

يجب على المرأة تَعَلُّم ما تحتاج إليه من أحكام الحَيْض والاستحاضة والنفاس، وعلى زوجها أو وليها أن يعلمها ما تحتاج إليه منها إن علم، وإلا أذن لها بالخروج لسؤال العلماء، ويحرم عليه منعها إلا أن يسأل هو ويخبرها فتستغني بذلك. ولها أن تخرج بغير إذنه إن لم يأذن لها. وهو علم متفق على فرضية تعلمه فرض عين. فمعرفة مسائله من أعظم المهمات لترتب عدد كبير من الأحكام عليها: كالطهارة، والصلاة، وقراءة القرآن، والصوم والاعتكاف، والحج، والبلوغ، والوطء، والطلاق والعدة والاستبراء، وغير ذلك من الأحكام.
وهو من أعظم الواجبات، لأنَّ عظم منزلة العلم بالشيء بحسب منزلة ضرر الجهل به، وضرر الجهل بمسائل الحَيْض أشد من ضرر الجهل بغيرها، فيجب الاعتناء بمعرفتها.
قال الخطيب الشربيني: " ويجب على المرأة تعلم ما تحتاج إليه من أحكام الحَيْض والاستحاضة والنِّفَاس، فإن كان زوجها عالما لزمه تعليمها وإلا فلها الخروج لسؤال العلماء بل يجب، ويحرم عليه منعها إلا أن يسأل هو ويخبرها فتستغني بذلك "

أهمية تعلم أحكام الحَيْض والاستحاضة النِّفَاس:

وتظهر أهمية تعلمه في قول ابن نجيم: " ومعرفة مسائله من أعظم المهمات لما يترتب عليها مما لا يحصى من الأحكام، كالطهارة، والصلاة، وقراءة القرآن، والصوم والاعتكاف، والحج، والبلوغ، والوطء، والطلاق والعدة والاستبراء وغير ذلك من الأحكام. وكان من أعظم الواجبات؛ لأنَّ عظم منزلة العلم بالشيء بحسب منزلة ضرر الجهل به، وضرر الجهل بمسائل الحَيْض أشد من ضرر الجهل بغيرها فيجب الاعتناء بمعرفتها".
كما تظهر أهمية الموضوع في الجهل العجيب عند نسائنا المسلمات اللاتي لا يفرق أكثرهن بين الحَيْض والاستحاضة!، فتراها تصلي أيام الحَيْض!، وتدع الصلاة أثناء الاستحاضة!، وقد وجدت خلال تدريسي الطويل لهذا الموضوع في الجامعة في فقه الطهارة أن أكثر طالبات الشريعة عندهن جهل فظيع في هذا الموضوع!، فإن كانت عالمات المستقبل وفقيهاته بهذا الجهل المبين فما بالك بباقي نساء العالمين!.

فهرس موضوعات الكتاب


تمهيد:
التجديد في الكتاب وما امتاز به عن غيره من المؤلفات:

حكم تعلم أحكام الحَيْض والاستحاضة النِّفَاس:

أهمية تعلم أحكام الحَيْض والاستحاضة النِّفَاس:

المبحث الأول: تعريف الحَيْض والاستحاضة النِّفَاس:

المطلب الأول: تعريف الحَيْض:
المطلب الثاني: تعريف الاستحاضة:
المطلب الثالث: تعريف النِّفَاس:

المبحث الثاني: مقارنات بين الحَيْض والاستحاضة والنِّفَاس:

المطلب الأول: الفرق بين دم الحَيْض والنِّفَاس:
المطلب الثاني: الفرق بين الاستحاضة والحَيْض والنِّفَاس:

المبحث الثالث: الحيض من الناحية الطبية وكيفة حدوثه:

المبحث الرابع: شروط الحَيْض:

المبحث الخامس: أماكن نزول دم الاستحاضة وأسبابه:

المبحث السادس: أحكام المستحاضة:

تنبيهات مهمة تتعلق بالمستحاضة:

المبحث السابع: أقل سن تحَيْض فيه المرأة وأكثره:

المطلب الأول: أقل سن تحَيْض فيه المرأة:

المطلب الثاني: سن اليأس.
المطلب الثالث: أهم عوامل تقدم سن الحَيْض وتأخره:

المبحث الثامن: أقل مدة الحَيْض وأكثره:
المطلب الأول: من الناحية العلمية:
المطلب الثاني: آراء الفقهاء في أقل مدة الحَيْض وأكثره.
المطلب الثالث: غالب مدة الحَيْض وتنبيهات مهمة:
المطلب الرابع: الراجح في المسألة:

المبحث التاسع: أقل الطُّهْر بين الحَيْضتين وأكثره.
المطلب الأول: فائدة معرفة أقل الطهر:
المطلب الثاني: آراء العلماء في أقل الطهر:
المطلب الثالث: أمثلة تطبيقية على أقل الطهر:

المبحث العاشر: الطُّهْر المتخلل أثناء الحَيْض (السَّحْب واللَّقْط).
المطلب الأول: صورة المسألة:
المطلب الثاني: مقدار مدة الطُّهْر المتخلل أثناء الحَيْض طبياً:
المطلب الثالث: آراء العلماء في المسألة:
المطلب الرابع: نزول دم الاستحاضة أثناء دم الحَيْض:
المطلب الخامس: مثال عملي توضيحي:
المطلب السادس: ما يجب على المرأة فعله أثناء الطُّهْر المتخلل أثناء الحَيْض:
المطلب السابع: لو تكرر النقاء أثناء الحَيْض وأصبح من عادتها أنها تطهر أثناء الحَيْض؟
المطلب الثامن: الفرق بين الطُّهْر والانقطاع الطبيعي بين دفعات الحَيْض ( الفترة والنقاء )
المطلب التاسع: الطُّهْر بين الحَيْض والنِّفَاس:
المطلب العاشر: أمثلة تطبيقية على الطُّهْر بين الحَيْض والنِّفَاس:

المبحث الحادي عشر: هل الحامل تحَيْض؟
المطلب الأول: آراء الفقهاء في المسألة:
المطلب الثاني: حقيقة الدَّم النازل فترة الحمل من الناحية الطبية:
المطلب الثالث: الدَّم الذي ينزل من الحامل في نظر الأطباء والنساء.
المطلب الرابع: ما هي أسباب نزول الدَّم عند الحامل؟

المبحث الثاني عشر: كيف يُعْرَف انتهاء الحَيْض؟

المبحث الثالث عشر: حصر حالات النساء في كيفية التمييز بين الحَيْض والاستحاضة:
الحالة الأولى: المبتدأة المميّزة:
الحالة الثانية: المبتدأة غير المميّزة.
الحالة الثالثة: المعتادة المميّزة.
الحالة الرابعة: المعتادة غير المميّزة الذاكرة لعادتها قدراً ووقتاً.
الحالة الخامسة: المعتادة غير المميزة الناسية لعادتها قدراً ووقتاً:
الحالة السادسة: المعتادة غير المميزة الناسية لعادتها وقتاً لا قدراً.
الحالة السابعة: المعتادة غير المميزة الناسية لعادتها قدراً لا وقتاً.

المبحث الرابع عشر: ضوابط التمييز بين دم الحَيْض والاستحاضة.
الضابط الأول: ألوان دم الحَيْض:
الضابط الثاني: الرائحة:
الضابط الثالث: اللزوجة:
الضابط الرابع: التخثر ( التجلط ):
الضابط الخامس: الألم والحرقة.

المبحث الخامس عشر: القواعد الفقهية المتعلقة بالحَيْض والاستحاضة:
القاعدة الأولى: الدَّم الذي ينقطع في أقل من يوم، والزائد عن 15 يوماً هو دم استحاضة مطلقاً:
القاعدة الثانية: الدَّم الذي يرى في أقل مدة الطُّهْر هو دم استحاضة مطلقاً:
القاعدة الثالثة: التمييز مقدم العادة.
القاعدة الرابعة: العبرة بالعادة إذا انتفى التمييز.
القاعدة الخامسة: العادة تثبت بمرة واحدة.

المبحث السادس عشر: أمثلة تطبيقية على قواعد التمييز بين الحَيْض والاستحاضة.
المثال الأول:
المثال الثاني:
المثال الثالث:
المثال الرابع:
المثال الخامس:
المثال السادس:
المثال السابع:
المثال الثامن:
المثال التاسع:
المثال العاشر:
المثال الحادي عشر:
المثال الثاني عشر:
المثال الثالث عشر:
المثال الرابع عشر:
المثال الخامس عشر:
المثال السادس عشر:
المثال السابع عشر:
المثال الثامن عشر:
المثال التاسع عشر:
المثال العشرون:
المبحث السابع عشر: ما يحرم بالحيض.
الأول: الصلاة.
الثاني: الصوم.
الثالث: قراءة شيء من القرآن.
الرابع: مس شيء من المصحف.
الخامس: المكث في المسجد.
السادس: الطواف.
السابع: الجماع.
الثامن: الاستمتاع بالمرأة دون وطئها.
التاسع: الطلاق أثناء الحيض.
تصحيح بعض التصورات الخاطئة المتعلقة بالحيض والحائض:

الملاحق:

الاستبانة الأولى: استبانة النساء:
الاستبانة الثانية: استبانة الأطباء:




تعديل المشاركة رأيك في المقال:
author-img

الدكتور ايمن البدارين

تعليقات
    ليست هناك تعليقات

      الاسمبريد إلكترونيرسالة

      مشاركة هذه الصفحة